نظم المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، ورشة عمل تشاورية حول إعداد التقرير الوطني الطوعي الثاني لأهداف التنمية المستدامة، يوم 28 أفريل 2026، بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة. وقد حضر هذا اللقاء مستشارون عن رئاسة الجمهورية وممثلو البرلمان بغرفتيه، وكذا الممثلة المقيمة لبرنامح الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر، والسفيرة والمنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة لدى الجزائر إلى جانب ممثلي الهيئات الحكومية والخبراء الدوليين.
وقد حضر هذا اللقاء مستشارون عن رئاسة الجمهورية وممثلو البرلمان بغرفتيه، وكذا الممثلة المقيمة لبرنامح الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر، والسفيرة والمنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة لدى الجزائر إلى جانب ممثلي الهيئات الحكومية والخبراء الدوليين.
أشرف رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري والسيّد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيًد سفيان شايب، على الافتتاح الرسمي لأشغال هذه الورشة.
وشهدت الفعالية أيضًا مداخلة للسيدة نتاشا فان رين، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر (PNUD).كما اختتمت الفترة الصباحية للورشة بمداخلة المدير العام للديوان الوطني للإحصائيات السيد كمال أوقاسي، إلى جانب تقديم عرض من طرف خبير وطني تضمّن أبرز مخرجات التقرير الطوعي الثاني.
Dans son كلمة افتتاحية للبروفيسور بوخاري رئيس المجلسوفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس، البروفيسور بوخاري، أنه "منذ اعتماد أجندة 2030 سنة 2015، انخرطت الجزائر بعزم في إدماج أهداف التنمية المستدامة ضمن سياساتها الوطنية، وذلك من خلال إرساء آليات مؤسساتية للتنسيق والمتابعة، وتعبئة مختلف القطاعات".
وفي هذا السياق، تندرج هذه الورشة ضمن التحضيرات الجارية لإعداد التقرير الوطني الطوعي الثاني حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والذي تعتزم الجزائر تقديمه خلال المنتدى السياسي رفيع المستوى المزمع عقده بنيويورك شهر جويلية المقبل، تحت إشراف المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. وتشهد هذه العملية التشاورية الشاملة انخراطًا متواصلاً لمختلف الفاعلين الوطنيين، لا سيما منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، بما يعكس الطابع التشاركي لهذا المسار. كما يُعد هذا الموعد الدولي منصة سنوية لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ أجندة 2030، حيث تحرص الجزائر على تقديم تقييم شامل يعكس منجزاتها الوطنية والتحديات القائمة، في إطار التزامها بمبادئ الشفافية والتعاون متعدد الأطراف.
وفي ذات الإطار، أضاف رئيس المجلس أن "التنمية المستدامة مسؤولية جماعية لا تقبل التجزئة"، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن مساعي إشراك مختلف الفاعلين، لاسيما منظمات المجتمع المدني، لصياغة تصوراتهم حول التقدم المحرز، والتحديات القائمة، وكذا الأولويات الوطنية الكفيلة بتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
كما يهدف هذا اللقاء إلى وضع إسهامات الفاعلين غير الحكوميين والوسط الأكاديمي في صميم التقرير، إذ أسهمت هذه المشاورات في نقل انشغالات المشاركين وإبراز الأولويات التنموية على المستوى المحلي، مع إدماج مقترحات المجتمع المدني، إلى جانب تقديم قراءات علمية وتحليلات معمقة من قبل الجامعات ومراكز البحث. ومن شأن هذه المقاربة التشاركية أن تُضفي على التقرير بُعدًا علميًا وميدانيًا متكاملاً، يعكس واقع التنمية وتحدياتها بمختلف أبعادها.
ومن المرتقب أن يشكل التقرير الوطني الطوعي الثاني محطة بارزة لتقييم مسار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في الجزائر، واستعراض أبرز التجارب الوطنية، وتحديد التحديات القائمة، و واستشراف الآفاق المستقبلية. كما ينتظر أن يتيح هذا الموعد إبراز التزام الجزائر بمواصلة جهودها الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، وتعزيز حضورها في النقاشات الدولية ذات الصلة بأجندة 2030.
وقد تمحورت أشغال الورشة حول موضوعين تم معالجتهما على مستوى ورشتين منفصلتين:
الورشة الأولى — المحور الاجتماعي: أتاحت هذه الورشة فرصةً لعرض التقدم المحرز وطنياً فيما يتعلق بالمقاربات الاجتماعية لأهداف التنمية المستدامة التالية: الهدف 3 (الصحة الجيدة والرفاه)، والهدف 7 (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة)، والهدف 8 (العمل اللائق ونمو الاقتصاد)، والهدف 17 (الشراكات). وفضلاً عن العروض المقدَّمة، أتاح هذا اللقاء فضاءً لتبادل الآراء، تُوِّج بصياغة مقترحات عملية ورصينة لتحسين جودة الحياة وتقليص الفوارق الاجتماعية. وفضلاً عن العروض المقدمة، أتاح هذا اللقاء فضاءً لتبادل الآراء، كُلل بصياغة مقترحات عملية ووجيهة لتحسين جودة الحياة وتقليص الفوارق الاجتماعية.
الورشة الثانية — المحور الاقتصادي: ارتكزت أشغال هذه الورشة على استعراض الإنجازات الوطنية في مجالات إدارة الموارد المائية وتطوير البنية التحتية، والابتكار، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتوطيد الشراكات. كما شهدت أشغال هذه الورشة نقاشات تفاعلية مستفيضة، أثمرت عن بلورة جملة من المقترحات العملية لدعم النمو الاقتصادي المستدام وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
وكالة الأنباء الجزائرية- mots d'ouvertures (Secrétaire d’État auprès du Ministre des Affaires Étrangères, chargé de la Communauté nationale à l’étranger, M. Sofiane Chaib et le Président du Conseil National Économique, Social et Environnemental, le Professeur Mohamed Boukhari).
كلمة افتتاحية للبروفيسور بوخاري رئيس المجلس
كلمة الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر, ناتاشا فان رين
كلمة السفيرة والمنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة لدى الجزائر، السيدة، اماساري سافينا كلوديا،