تاريخ النشر: 06/08/2026 | عدد الزيارات: 95

قام رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري، بزيارة عمل رسمية إلى جمهورية تشاد يومي 4 و5 أوت 2026، تلبيةً للدعوة الكريمة التي وجّهها إليه نظيره التشادي، الدكتور أحمد مبودو محمد، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، للمشاركة في مراسم الافتتاح الرسمي للدورة العادية الثانية لسنة 2026 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي التشادي، المنعقدة بالعاصمة انجامينا.

وكان في استقبال رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري، والوفد المرافق له، لدى وصوله إلى مطار انجامينا الدولي، نظيره التشادي، الدكتور أحمد مبودو محمد، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، بحضور عدد من مستشاري الجمهورية التشادية، إلى جانب سعادة سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية تشاد، السيد فيصل جاوتي.

واستُهلّت الزيارة بعقد جلسة مباحثات ثنائية بين رئيسي المجلسين، تناولت سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين، وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

وفي صبيحة يوم الأربعاء 5 أوت 2026، شارك رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري، برفقة وفد يضم بعض إطارات المجلس، كضيف شرف، في مراسم الافتتاح الرسمي لأشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي التشادي لسنة 2026، وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة الموجّهة إليه من نظيره التشادي، الدكتور أحمد مبودو محمد.

وانطلقت أشغال هذه الدورة تحت الرعاية السامية لفخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، الذي مثّله في مراسم الافتتاح دولة رئيس الوزراء، رئيس الحكومة، السيد ألاماي هالينا.

كما أشرف على افتتاح الدورة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لجمهورية تشاد، الدكتور أحمد مبودو محمد، حيث ألقى كلمة رحّب فيها بضيوف الشرف، وهم الوفد الجزائري برئاسة البروفيسور محمد بوخاري، والوفد الكاميروني برئاسة السيد ميندجوس موميني مارتن بول، رئيس غرفة الزراعة والصيد البحري والثروة الحيوانية والغابات بجمهورية الكاميرون، مثمنًا مشاركتهما في أشغال هذه الدورة.

وعرفت مراسم الافتتاح حضور السيدات والسادة مستشاري الجمهورية، إلى جانب كبار المسؤولين التشاديين، من بينهم وزير الصحة، ووزير التعليم العالي والتكوين المهني، وأعضاء مجلس الأمة، وأعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان التشادي)، وممثلي الهيئات الحكومية، إلى جانب سعادة سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية تشاد، السيد فيصل جاوتي، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى جمهورية تشاد.

وانعقدت الدورة تحت شعار" تحديات الإدارة العامة التشادية في مواجهة التحول الرقمي"، حيث ناقش المشاركون سبل تحديث الإدارة العمومية، وتعزيز الرقمنة، وتطوير الخدمات العامة بما يواكب متطلبات التنمية والتحول الرقمي في جمهورية تشاد.

وعلى هامش فعاليات الدورة، حظي رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري، والوفد المرافق له، وسعادة سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية تشاد، السيد فيصل جاوتي، باستقبال من قبل رئيس وزراء جمهورية تشاد، السيد ألاماي هالينا، بحضور بعض إطارات ديوان الوزير الأول.

من جهته، نقل السيد ألاماي هالينا تحيات وفائق تقدير رئيس جمهورية تشاد إلى أخيه رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبرزًا الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أعلى من التعاون المثمر.

وقد شكّل هذا اللقاء رفيع المستوى محطةً محورية لاستعراض أواصر العلاقات الثنائية المتميزة بين الجزائر وتشاد، وبحث الآليات العملية الكفيلة بالارتقاء بمستويات التعاون الشامل نحو آفاق أكثر رحابة.

كما جدّد الطرفان تأكيدهما على الحرص المشترك لترجمة التوجيهات السامية والرؤى السياسية لقائدي البلدين إلى شراكات استراتيجية، تجسيدًا لتطلعات الشعبين الشقيقين في تحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

وفي إطار الزيارة، عقد رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الجزائري، البروفيسور محمد بوخاري، مساء الأربعاء 5 أوت 2026، بمقر المجلس التشادي، اجتماعًا مناصفةً مع نظيره الدكتور أحمد مبودو محمد، رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لجمهورية تشاد، بحضور سعادة سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية تشاد، السيد فيصل جاوتي، وممثلين عن كلا الطرفين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار زيارة عمل رسمية تجسد الاتفاقية المبرمة بين المؤسستين بتاريخ 2 فيفري 2026 بالجزائر، وترجمةً للإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في توطيد أواصر التعاون وتطويرها في مختلف المجالات.

وتناولت المحادثات بين الطرفين سبل تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات في ميادين الحوكمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، حيث شهد ختام الجلسة تقديم مداخلة لخبير جزائري حول " تجربة الجزائر في رقمنة الإدارة"، وهي المبادرة التي حظيت بإشادة واسعة من الجانب التشادي بصفتها نموذجًا مرجعيًا يمكن للمجلس الاستفادة منه.

وعلى هامش أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس التشادي، أعرب البروفيسور محمد بوخاري عن خالص شكره لنظيره على حسن الاستقبال والكرم، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل محطةً مفصلية لتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بالشراكة المؤسساتية التي تجمع الجزائر وتشاد.

وفي ختام الاجتماع، أكد الطرفان أهمية هذا اللقاء في تعزيز التعاون القائم بين المجلسين، خاصة فيما يتعلق بتبادل الخبرات والتجارب، كرافعة أساسية لتسريع مسار التحول الرقمي للإدارات العمومية في البلدين.

كما عقد رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، البروفيسور محمد بوخاري، والوفد المرافق له، وسعادة سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية تشاد، السيد فيصل جاوتي، لقاءً مع وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي، السيد هليكي شوا محمد، بحضور رئيس المجلس التشادي، الدكتور أحمد مبودو محمد، وذلك بمقر الوزارة.

واستكمالًا لمخرجات اللقاء مع رئيس وزراء جمهورية تشاد، أعرب وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي التشادي، خلال استقباله للوفد الجزائري، عن رغبة بلاده الصادقة والملحة في الاستفادة المباشرة من الخبرة الجزائرية الرائدة وتوطين حركيتها في مجال الرقمنة وعصرنة الإدارة، وتكييفها مع متطلبات قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي ورفع كفاءة المؤسسات العمومية التشادية.

وركزت المباحثات أيضًا بين الطرفين على استكشاف آفاق الشراكة الاستراتيجية وتبادل الخبرات بين الجزائر وتشاد في مجالات التحول الرقمي وعصرنة المرفق العام، اتساقًا مع عنوان الدورة المحوري “ تحديات الإدارة العامة التشادية في مواجهة التحول الرقمي”.

كما شكّل اللقاء فرصةً لبحث سبل رفع كفاءة الإدارة وتحديث خدماتها لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية، ويرسخ أطر التعاون المؤسساتي بين البلدين الشقيقين.